top of page
Stories


A Fifth Colour So We Can Meet
Whenever I grow attached to someone, whenever they touch my soul, they vanished. I do not mean travelling or ignoring my calls. No, they disappear from existence! I think it is a curse I inherited from my father. When I was little, I used to ask him why he had no friends in his life. He would answer from behind a cloud of cigarette smoke hiding his face: “Because they disappeared, son.” I did not understand what he meant by “disappeared” until my first close friend at univers
Raffi Minas
Jul 255 min read


في برزخ المسودة
خرج أديب من الكنيسة بعد أن دخلها والقدّاس على وشك الانتهاء. لم يكن أديب مسيحياً ولا مؤمناً، لكنه كان يقصد الكنيسة طلباً للشمع المصنوع من زيت الزيتون. هناك الشمع طبيعي وأرخص بكثير من الذي يُباع في المحلات. وضع بضع قطع نقدية مقابل ست شمعات جميلات، خبّأها في جيبِ معطفه، وتوجه إلى بيت أمّه. أنهى الغذاء الدسم الشهي الذي أطفأ كل محركات دماغه وأوقفها عن العمل بمفعول الشحم والدهن، حاول عبثاً أن يعيد تحريك المسننات المعطّلة في دماغه ببعض الشاي بالقرفة، لكن دون فائدة! بعد قيلولةٍ معتبر
Raffi Minas
Feb 143 min read


عصفورة
بعد ثلاث سنوات وخمسة أشهر وأربعة أيام، انتهت تلك العلاقة الغريبة بين مُدرّس البيانو وطالبته التي تصغره بإثني عشر عاماً، ذات الموهبة شبه المعدومة وصاحبة أسوأ أنامل على خدّ البيانو، والأمهر على خدّ الرجال، خاصةً ذوي اللحى الحليقة! في ذلك الصباح، ولسببٍ مجهول، استيقظت الطالبة الجميلة لتجد نفسها داخل لوحة لا تعرف كيف دخلت إليها، ولا من رسمها. كانت في مكان غريب لم تستطع اكتشافه، إذ كانت ورقة بنية كبيرة تغطي اللوحة وتعزلها عن العالم الخارجي، فراحت ترفرف وتحلق ضمن حدود الإطار. JES
Raffi Minas
Feb 21 min read


الوحش الذي يأكل الألوان (5/5)
حكاية عن السكان الأصليين في كندا الجزء الخامس (الأخير): ثمرة على غصن شجرة بلا جذور تخرجت نورما من معهد الرسم، احتفلنا أنا وهي وأمي، التي أصبحت عجوزاً، حتى أن أصدقاء نورما كانوا يظنون أنها جدّتها وليست أمّها. هذا ما جعل نورما تعيش في عالمين منفصلين تماماً، وعملت جاهداً على عدم التقاء هذين العالمين. عالم عائلتها التي تمسّكت بها، رغم كل العيوب التي فيها. ومجموعة أصدقائها الصغيرة التي كانت لا تشبه عائلتها بشيء. مجموعة شبان وصبايا هيبيين من جنسيات مختلفة. يعبدون الحرية، يمارسون
Raffi Minas
Jan 183 min read


الوحش الذي يأكل الألوان (4/5)
حكاية عن السكان الأصليين في كندا الجزء الرابع: الكعكة المهشّمة كنتُ في الثالثة والعشرون عندما وقفتُ أمام أبي أتأمله مطولاً لأول مرة. كانت أول مرة أراه مسكيناً، طيباً... وأباً. وكانت آخر مرة أرى فيها أبي.. أبي من دون الوحش. كنتُ أقفُ أمام جسده الضخم، الذي أورثني إياه، إلّا أن جسده الآن بلا روح، لا يقوَ على الضرب أو قطع الأخشاب، ولا على الصراخ والبكاء. حتى أن رائحة الويسكي لن تفوح منه بعد الآن، بل رائحة العفن. كانت نورما قد بلغت الثالثة عشر قبل يوم من وفاته، وهذا ما جعلها تك
Raffi Minas
Jan 163 min read


الوحش الذي يأكل الألوان (3/5)
حكاية عن السكان الأصليين في كندا الجزء الثالث: لهب صغير انتظر ميتيغ حتى بداية تموز كي ينفّذ خطته ويهرب من معسكر الموت الذي كان فيه. الكثير من الطلاب قد اختفوا لأسباب مجهولة ولوجهة مجهولة. طبعاً عرفنا بعد عقود بأنهم دفنوا في جدران المدراس وأقبيتها. وإن توفي الطالب أمام أصدقائه، فيعزو السبب إلى ضعف المناعة، أو يد الشيطان التي طالت الطالب بسبب ضعف إيمانه وخطاياه. انطلق ميتيغ في غاباتٍ وطرقاتٍ لا يعرفها ولا يعرف إلى أين قد توصله. بالنسبة له الموت أفضل من كل هذا العذاب. كان عنيد
Raffi Minas
Jan 103 min read


الوحش الذي يأكل الألوان (2/5)
حكاية عن السكان الأصليين في كندا الجزء الثاني: ولادة الوحش الذي يأكل الألوان كنّا نركض بعيداً ونختبأ بمجرد أن نشم رائحة الوحش. كانت تضمني نورما بقوة وترتجف، كنت أستغرب كل مرة كيف أنها تتحول إلى كائن ضعيف وخائف إلى هذا الحد! في الوقت الذي أنا نفسي كنت خائفاً، ربما أكثر من نورما، لأنه ليس لدي خيالٌ كخيالها لأهرب به إلى عالمٍ آخر أكون فيه قوياً، أو على الأقل، لا يكون فيه كل هذا. أختي الأكبر، ساره، تزوجت وهي في الثامنة عشر، لا أعتقد حبّاً بل هرباً أو مللاً من تكرار نفس السيناري
Raffi Minas
Jan 93 min read


الوحش الذي يأكل الألوان (1/5)
حكاية عن السكان الأصليين في كندا الجزء الأول: وجوه من أوراق الشجر كنت أرعى أختي الصغيرة كأنها أبنتي، بالرغم من أني أكبرها عشرة أعوام فقط. جاءت بالخطأ، كما كانت تقول أمي، وفي كلّ مرّة كنت أسمع فيها هذه العبارة، أسأل نفسي، هل هناك أطفال يأتون عن طريق الصواب! أهي رمية حجر على علب البيرة، كما كان أبي يلعب مع رفاقه حين يبالغون بالشرب! انتشرت عبارة أمي تلك كلقب لأختي الصغير، نورما، التي كبرت في الحي وهي تسمع صدى هذه الجملة، حتى استقرت في أعماقها كوحش داكن، وراح يكبر مع نورما سنة
Raffi Minas
Jan 62 min read


The Home That Crossed the Ocean
This story was longlisted for the 2025 CBC Nonfiction Prize. Usually, I’m the one who listens to stories by hanging them on my walls like pictures or faint wrinkles etched by the years. Today, you will hear my story. It's a tale that resembles thousands of others. But each of us has a story of our own; no matter how similar or intertwined they may be. I am a small home on the second floor of an old building on one of Aleppo’s narrow streets. I was born a year before the write
Raffi Minas
Jan 37 min read


شطرنج
ركنتُ السيارة قرب شجرة التفاح في الزاوية المقابلة لساحة القرية. ترجلتُ منها بقدمين واهنتين من التعب والجوع. لم أبحث طويلًا عن مطعمٍ أو مقهى يعيد لي بعض القوة، إذ لفت انتباهي تجمّع صغير من الرجال والشبّان في مقهى الساحة. اقتربتُ منهم، بينما كانت أفكار لا حصر لها تدور في رأسي ومعدتي الفارغة. عندما وصلتُ، رأيت ما توقعته: مباراة شطرنج محتدمة بين رجلين لا تبدو عليهما خبرة المحترفين. قررت التوقف قليلًا قبل أن أطلب وجبتي، لكن شيئًا غريبًا شدّني إلى اللعبة، حتى أنني نسيت الجوع تمامًا
Raffi Minas
Jan 22 min read


الكتابة مجدداً
أزاحت فيريل خصلة شعرها المجعّدة الرفيعة، ثم أزاحت غطاء سريرها السميك لتنهض بجسمها الصغير متمايلة تُقطّع حِبال الأحلام وتزيل أيادي جنيّات النعس اللواتي رحن يسحبن فيريل لتعود إلى فراشها الدافئ. نظرت بعينيها الكبيرتين عبر النافذة، فلم ترَ شيئاً سوى البياض. تنهدت سائلة نفسها لماذا اختار أهلها كندا كمكان للعيش! وعندما استحضرت صورة واحدة كالوميض من صور الحرب، عذرت أهلها ولعنت الجليد والمدرسة واللون الأبيض... والحرب. وصلت فيريل إلى الصف بعد أن رمت بسترتها الثقيلة في خزانتها المعدنية
Raffi Minas
Dec 29, 20254 min read
bottom of page